محمد بن علي الصبان الشافعي

432

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 502 » - كناحت يوما صخرة بعسيل وقد شمل كلامه في البيت جميع ذلك . الثالثة : أن يكون الفاصل القسم . وقد أشار إليه بقوله : ( ولم يعب . فصل يمين ) نحو هذا غلام واللّه زيد حكى ذلك الكسائي . وحكى أبو عبيدة : إن الشاة لتجتر فتسمع صوت واللّه ربها . تنبيه : زاد في الكافية الفصل بإما كقوله : « 503 » - هما خطّتا إمّا إسار ومنّة * وإمّا دم والقتل بالحرّ أجدر اه . وما سوى ذلك فمختص بالشعر . وقد أشار إلى ثلاث مسائل من ذلك بقوله : ( واطرارا وجدا ) أي الفصل والألف للاطلاق ( بأجنبي أو بنعت أو ندا ) أي الأول من هذه الثلاث الفصل بأجنبي ، والمراد به معمول غير المضاف فاعلا كان كقوله : ( شرح 2 ) ( 502 ) - من الطويل وصدره : فرشنى بخير لا أكونن ومدحتي أي أصلح حالي بخير على التشبيه من رشت السهم إذا ألزقت عليه الريش . والواو في ومدحتى بمعنى مع والشاهد في كناحت يوما صخرة فصل بين المضاف وهو ناحت والمضاف إليه وهو صخرة بقوله يوما . والعسيل بفتح العين وكسر السين المهملتين مكنسة العطار التي يجمع بها العطر وهو كناية عن كون سعيه فيها لا فائدة فيه مع حصول التعب والكد . ( 503 ) - قاله تأبط شرا من قصيدة من الطويل . والشاهد في فصل أما بين المضاف وهو خطتا والمضاف إليه وهو أسار . وأصله خطتان حذفت النون للإضافة وهو بالضم القصة والحالة . والإسار بالكسر الأسر . والتقدير خطتا أسر . والمعنى ليس لي إلا واحدة من خصلتين على زعمكم : إما أسر والتزام منكم إن رأيتم العفو ، وإما قتل وهو بالحر ( / شرح 2 )

--> ( 502 ) - البيت من الطويل بلا نسبة ، في أوضح المسالك 3 / 184 ، وشرح التصريح 2 / 58 ، ولسان العرب ( عسل ) ، والمقاصد النحوية 3 / 481 ، وهمع الهوامع 2 / 52 . ( 503 ) - البيت من الطويل ، وهو لتأبط شرّا في ديوانه ص 89 ، في شرح التصريح 2 / 58 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 975 ، والمقاصد النحوية 3 / 486 ، ومغنى اللبيب 2 / 643 ، وهمع الهوامع 1 / 49 .